في 20 مايو 2026, أعلن مجلس الدولة الصيني اللوائح التنفيذية لقانون الموارد المعدنية, مقدّمًا متطلبات امتثال أكثر صرامة لواردات المعادن المعاد تدويرها مثل خردة الصلب وسبائك النيكل-الكوبالت-المنغنيز. وتُلزم القواعد الجديدة, التي تدخل حيز التنفيذ في 1 يوليو 2026, بوثائق تتبع كاملة عبر السلسلة وإقرارات بكثافة الكربون, مما قد يعرقل سلاسل التوريد لمشغلي أفران القوس الكهربائي المعتمدين على خردة المعادن من الخارج.

تنص اللوائح التنفيذية تحديدًا على ما يلي:
يجب على موردي خردة المعادن الدوليين الآن إنشاء أنظمة تتبع قابلة للتحقق تغطي نقاط التجميع ومرافق المعالجة ومسارات النقل للحفاظ على الوصول إلى السوق الصينية.
سيحتاج مشغلو أفران القوس الكهربائي الذين يعتمدون على الخردة المستوردة إلى إجراء مراجعات شاملة لامتثال الموردين, مما قد يدفع استراتيجيات الشراء نحو الشركاء المعتمدين.
يجب على شركات النقل التي تتعامل مع شحنات المعادن المعاد تدويرها تنفيذ أنظمة لالتقاط بيانات انبعاثات الكربون والتحقق منها على امتداد مسارات النقل.
يجب على الشركات الاستثمار في تقنيات البلوك تشين أو غيرها من تقنيات التتبع الرقمية لتوثيق مصادر المعادن وتاريخ معالجتها.
يحتاج المستوردون إلى وضع منهجيات لحساب الانبعاثات والتحقق منها عبر شبكات التوريد الخاصة بهم.
تتطلب نافذة التنفيذ البالغة 40 يومًا تقييمًا سريعًا لقدرات الامتثال لدى الشركاء الحاليين.
تشير التحليلات إلى أن هذه الخطوة تتماشى مع الإطار الأوسع للسياسات البيئية في الصين, رغم أن الجدول الزمني المضغوط قد يفرض ضغطًا على المشاركين الأصغر في السوق. ومن الواضح أن هذه المتطلبات تخلق حواجز تقنية جديدة قد تعيد تشكيل ديناميكيات المنافسة في تجارة المعادن المعاد تدويرها.
رغم ما قد تسببه هذه اللوائح من اضطراب في البداية, فإنها قد تسرّع توحيد المعايير في ممارسات إعادة تدوير المعادن عالميًا. وتشير متطلبات الإفصاح عن الكربون بشكل خاص إلى تركيز الصين المتزايد على إزالة الكربون من سلاسل توريد الصناعات الثقيلة.
يستند هذا التحليل إلى الإعلان الرسمي عن اللوائح التنفيذية لقانون الموارد المعدنية في الصين. لم يتم تقديم روابط رسمية محددة للمصادر في المدخلات وينبغي التحقق منها باستمرار. وستتضح تأثيرات الصناعة بشكل أكبر مع ظهور تفاصيل التنفيذ وممارسات الإنفاذ.
يرجى إدخال ما تريد العثور عليه
